العلامة المجلسي
78
بحار الأنوار
الحوائج . وفي نسخة أخرى : ومن قصد السلطان وجد مخافة . 144 - وفي رواية أخرى : خفيف صالح لكل شئ يلتمس فيه ، والرؤيا [ فيه ] مقصوصة ، والتجارة فيه مباركة ، والآبق فيه يوجد ، وإن خاصمت فيه كانت الغلبة لك ، والتزويج فيه جيد ، ومن ولد فيه يكون عيشه طيبا ويكون مباركا ، ومن مرض فيه يبرأ سريعا . وقالت الفرس : إنه يوم ثقيل . 145 - وفي رواية أخرى : أنه يحمد فيه كل حاجة ، والاعمال السلطانية وسائر التصاريف في الاعمال المرضية ، وهو يوم خفيف يصلح لكل حاجة يراد قضاؤها . قال سلمان الفارسي - رضي الله عنه - : بادروز . 146 - الدروع : عن الصادق عليه السلام أنه يوم صالح لقضاء الحوائج والبيع والشراء والدخول على السلطان ، والصدقة فيه مقبولة ، والمريض فيه يبرأ سريعا والمسافر فيه يرجع معافى . وقال سلمان - رضي الله عنه - : روز باد اسم ملك موكل بالريح ، يوم خفيف يصلح لكل حاجة . 147 - وفي الرواية الأخرى : يوم صالح لكل شئ . 148 - المكارم : عنه عليه السلام : مختار صالح للشراء والبيع ولقاء السلطان والسفر والصدقة ( 1 ) . 149 - الزوائد : عنه عليه السلام : يوم سعيد مبارك مختار لما تريد من الاعمال فاعمل ما شئت ، والق من شئت ، فإنه مبارك ، ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا سعيدا ، ومن مرض فيه أو في ليلته لا يخاف عليه ويخلص ، ويستحب فيه الشراء والبيع . بيان : قوله عليه السلام " ويبلغ بقضاء الحوائج " أي حوائج غيره ، أو هو تأكيد
--> ( 1 ) المكارم : ج 2 ص ، 559 .